ما الذي تعرفه واشنطن عن ثروة بوتين النفطية؟
2014-03-24 17:06:52

ربما كان أكثر ما يثير الدهشة في العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على رجال أعمال روس مقربين من الرئيس فلاديمير بوتين، جملة واحدة تتضمن اتهاما لبوتين نفسه بأنه يتربح من شركة "غنفور" التي تحتل المركز الرابع بين شركات تجارة النفط في العالم.

فمن بين الأفراد الذين فرضت واشنطن عقوبات عليهم الخميس الماضي -في إطار حملتها للضغط على روسيا بسبب تدخلها العسكري في أوكرانيا- رجل الأعمال غينادي تيمشينكو، وهو من قدامى معارف بوتين، وأحد الشركاء في شركة غنفور التي تتخذ من جنيف مقرا لها، وتتعامل في نحو 3% من تجارة النفط العالمية.

ففي بيان العقوبات لوزارة الخزينة الأميركية وردت جملة واحدة استهدفت أكثر الموضوعات التي واجهها بوتين سخونة في 13 عاما قضاها في الكرملين، إذ قال البيان "ترتبط أنشطة تيمشينكو في قطاع الطاقة ارتباطاً مباشرا ببوتين، فهو يمتلك استثمارات في غنفور، وربما يكون بوسعه الاستفادة من أموال غنفور". وكان بوتين صرح عام 2012 بأن دخله في تلك السنة بلغ 5.8 ملايين روبل (160 ألف دولار).

وذكرت برقية من برقيات ويكيليكس المسربة عام 2010 أن السفير الأميركي السابق في موسكو جون بيرل قال إن "هناك شائعات أن هيكل ملكية الشركة الذي تكتنفه السرية يشمل رئيس الوزراء بوتين".

غنفور غاضبة
وامتنعت الوزارة عن التعقيب على ما لديها من معلومات عن استثمارات بوتين في الشركة. وعلى الفور، أثار البيان ردا سريعا وغاضبا من الشركة التي وصفت البيان بأنه "شائن وكاذب" بشكل صارخ، وقالت الشركة "تنفي غنفور نفيا قاطعا أن فلاديمير بوتين له الآن أو كان له في الماضي أية ملكية في الشركة، أو أنه مستفيد من نشاطنا سواء بشكل مباشر أو غير مباشر".

وقالت الشركة مرارا إن لكل من تيمشينكو وتوربيون تورنكفيست الرئيس التنفيذي للشركة حصة متساوية تبلغ نحو 45%، وإن 10% المتبقية مملوكة للعاملين في الشركة، كما نفى تيمشينكو مرارا أن يكون بوتين ساعده في إنشاء إمبراطورية أعماله، لكن التكهنات استمرت في هذا الصدد بسبب العلاقة القديمة الوثيقة التي تربط بينهما.

ووصف ديمتري بسكوف المتحدث باسم بوتين العقوبات بأنها "غير مقبولة"، وقال إن الكرملين يدرس أثر إدراج تيمشينكو على قائمة العقوبات، ولم يعقب على الادعاء بأن لبوتين استثمارات في غنفور.

وقال مسؤول بوزارة الخزينة الأميركية إن صفة تيمشينكو لن تؤثر في الشركة لأنه يملك أقل من 50% منها، وفي الوقت نفسه أعلنت غنفور أن تيمشينكو باع حصته لتورنكفيست يوم الأربعاء، أي قبل يوم من فرض العقوبات، وأصبح يملك 87% و13% الباقية للعاملين.

تصاعد العقوبات
ومع ذلك، فإن مبعث القلق المتزايد بين المحللين هو أن الاتهام الموجه لبوتين والضربة المباشرة التي تلقاها أقرب حلفائه قد يؤديان إلى رد أكبر من موسكو، بل وربما تشهر إمدادات الطاقة كسلاح في وجه الغرب. وتزود موسكو أوروبا بثُلث حاجتها من الغاز، وبما بين الخُمس والرُبع من حاجاتها من النفط.

وردت روسيا يوم الخميس على العقوبات الأميركية بفرض عقوبات على ساسة أميركيين، لكن محللين قالوا إن من المرجح أن تفرض موسكو المزيد من العقوبات بعد الاتهامات الأميركية لبوتين بالتربح.

وكالة الأنباء الدولية


المصدر : رويترز

Sql ERROR: ErrID: 1103 ErrMsg: Incorrect table name '' File: /usr/lib/php/RMIT/_portal/_f_aderlee_draw_comment_sender.php Line: 142 Query: SELECT * FROM `` WHERE `sid`='626' AND `ok`=1 ORDER BY `id` ASC
تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع وكالةالأنباءالدولية نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
مواضيع مرتبطة
البنك المركزي العراقي يشتري 36 طنا من الذهب
المركزي الليبي يمول موازنة بملياري دولار
أرباب المخابز بالمغرب يضربون عن العمل
صفقات فرنسية صينية بـ 25 مليار دولار
تصعيد أزمة القرم يهدد اقتصاد قبرص
الذهب يهبط 1% مع صعود الدولار
الذهب يجهض أحلام الزواج بكردستان العراق
اقتصاد مصر نما بالنصف الأول بـ1.2%
توقف التنقيب بمحافظة الجوف اليمنية
الذهب يقفز 1.4% بسبب أزمة أوكرانيا